القائمة الرئيسية

الصفحات

سقوط الدولة الموحدية .. العوامل و الأسباب

أسباب سقوط دولة الموحدين اسباب سقوط الدولة الموحدين سبب سقوط دولة الموحدين ماهي اسباب سقوط دولة الموحدين سقوط دولة الموحدين في الأندلس سقوط دولة الموحدين في المغرب سقوط دولة الموحدين على يد اسباب ضعف بلاد المغرب بعد سقوط دولة الموحدين سقوط دولة الموحدين سنة نهاية الدولة الموحدية سقوط دولة الموحدين 1269 , سقوط الدولة الموحدية دراسة تحليلية في العوامل و الأسباب على يد من سقطت الدولة الموحدية سقوط الدولة الموحدية pdf سقوط الدولة الموحدية للسنة الثانية متوسط اسباب سقوط الدولة الموحدية 1269 سقوط الدولة الموحدية تاريخ سقوط دولة الموحدية ماهو سبب سقوط الدولة الموحدية ماهي اسباب سقوط الدولة الموحدية متى تم سقوط الدولة الموحدية سقوط دولة موحدين سقوط دولة الموحدين على يد نهاية الدولة الموحدية ما هي اسباب سقوط الدولة الموحدية ما هو تاريخ سقوط الدولة الموحدية نتائج سقوط الدولة الموحدية قيام الدولة الموحدية متى كان سقوط الدولة الموحدية التاريخ الهجري لسقوط الدولة الموحدية سقوط دولة الموحدين في الأندلس سقوط دولة الموحدين في المغرب عوامل سقوط الدولة الموحدية ماذا نتج عن سقوط الدولة الموحدية سقوط دولة الموحدين سنة سبب سقوط الدولة الموحدية الدولة الموحدية تاريخ سقوط الدولة الموحدية بعد سقوط الدولة الموحدية سقوط دولة الموحدين عام سقوط الدولة الزيانية انهيار الدولة الموحدية اسباب سقوط الدولة الموحدية 2 متوسط ، أسباب سقوط دولة الموحدين.. إليك الأسباب خلف سقوط دولة الموحدين دولة الموحدين .. أسباب السقوط - 7 أسباب أسهمت في سقوط دولة الموحدين بالأندلس العوامل العقدية المؤثرة في سقوط الدولة الموحدية  أحوال الأندلس والشمال الإفريقي بعد سقوط دولة الموحدين سقوط الدولة الموحدية دراسة تحليلية في الأسباب والتداعيات تاريخ سقوط الدولة الموحدية متى سقطت الدولة الموحدية وعلى يد من ماهي الدول التي ظهرت بعد سقوط الموحدين

واجهت الدولة الموحدية العديد من التحديات والأزمات التي كانت العوامل والأسباب في سقوطها، فقد شكل المجال الواسع للدولة الموحدية صعوبة في تدبيرها،  بالإضافة الى الثورات التي لازمت الدولة الموحدية منذ نشأتها حتى سقوط الدولة. و قد تظافرت عوامل الفشـل والإخفاق على سياسة الموحدين منذ أن حلت بهم هزيمة العقاب إلى سقوط الدولة الموحدية على يد دولة المرينيين سنة 1269م. فما هي العوامل و الأسباب التي أدت إلى انهيار و سقوط الدولة الموحدية؟ سنحاول أن نسلط الأضواء على أهم الأسباب التي ادت الى سقوط خلافة الموحدين معتمدين على أكثر من دراسة تحليلية و كتب تناولة موضوع السقوط.




شساعة المجال أمام حجم العصبية الموحدية :

اسباب انهيار الدولة الموحدية اسباب انهيار دولة الموحدين اسباب انهيار الدولة المرابطية اسباب انهيار الدولة الزيانية اسباب سقوط الدولة الموحدية 2 متوسط اسباب سقوط الدولة الزيانية بعد حكم طويل اسباب سقوط الدولة الموحدين اسباب سقوط دولة الموحدين اسباب سقوط الدولة الموحدية pdf اسباب سقوط الدولة المرابطية 2 متوسط

من بين أسباب سقوط الدولة الموحدية هي كثرة الثورات. فقد انتهجت دولة الموحدين سياسة العنف اتجاه عناصر السكان مما كان سببا في العديد من الثورات. و قد كانت طبيعة المغرب  القاسية و تضاريسه الوعرة و اتساع مساحة الدولة والإمكانيات البشرية الموحدية الغير الكافية لإخداع هذا المجال الشاسع عاملا هاما في صعوبة التحكم في الدولة أمنيا و دافعا قويا لاستمرار هذه الثورات و تزايدها  خصوصا في الأقطار البعيدة كافريقية و الأندلس . فقد كان في جمع دولة جند الموحدين و الموارد و قطع مسافات طويلة لإخماذ الثورات استنزاف لطاقة الدولة . كما أن محاولة الموحدين لزيادت امكانياتهم البشرية باستقدام العرب الى المغرب الأقصى كان لها دور سلبي على دولة  أو خلافة الموحدون. فمنذ وفاة المستنصر سنة 620 هـ أصبحوا يتدخلون في شؤون الدولة و يرهقونها بطلباتهم , و يعملون بدورهم على عزل و تولية بعض خلفاء الموحدين .



 

   مقاومة الميورقيين

   كان ثورات بني غانية العنيفة من بين أسباب سقوط دولة محمد بن تومرت . فرغم سقوط دولة المرابطين بقي بنو غانية متعلقيين بالماضي و التاريخ المجيد الذي عرفته الدولة المرابطية  قبل ضعف دولتهم أيام علي بن يوسف بن تاشفين.  أملا في إعادة نفوذ دولة المرابطين على الغرب الإسلامي. ففي الأندلس اتخدوا ميورقة مركزا لعملياتهم, و في عهد المنصور تمكن علي بن اسحق بن غانية بواسطة جنده من الإستيلاء على بجاية سنة 581 ه ثم ضم إليه الجزائر و مليانة و مازوتة و قلعة بني حماد و عجز عن فتح القسطنطينة , و بعد خسائر تكبدها الجيش الموحدي تمكنوا من قتله , و قد خلفه أخوه يحيى بن اسحق الذي استولى على افريقية بتحالف مع العرب و الغز سنة 582 ه . فخرج المنصور اليه فهزمه و الالتجأ بنو غانية بعد ذلك الى صحراء تونس معتمدين على أسلوب الكر و الفر . 



وفي عهد الناصر ارسل حملة الى ميورقة انتهت بفتحها سنة 599 ه و لم تطل ميورقة في يد الموحدين حيث سقوط الجزيرة في يد دولة النصارى سنة 627 . و نظم حملة برية و بحرية لحصار المدن التي احتلها بنو غانية خاصة المهدية , و منها كان يوجه فرقا لتتبع جيوشهم و جيوش حلفائهم كلما تراجعوا نحو الصحراء . و لكي يضمن استقرار المنطقة عين عبد الواحد الحفصي واليا على افريقية , و قد احرز هذا الوالي انتصارات شبه نهائية على بني غانية. 




استنزف الموحدون الكثير من الموارد البشرية لإخماذ ثورة الميورقيين و لا شك أنها كان نت الأسباب التي أدت إلى سقوط دولة هؤلاء بعد اضعافها. , حيث استمرت ثوراتهم لمدة خمسة عقود كانت حروبهم فيها ضد الموحدين طاحنة , و قد خلقت هذه الحروب خرابا و دمارا ألحق بالمدن و العمران الموحدي في كافة بلاد المغرب و إفريقية خاصة , و ساهمت في تدهور الإقتصاد نتيجة النفقات الكبيرة المستمرة على الجيش لمواجهتهم . 





   تخلي  المأمون عن المذهب التومرتي   

    ازداد ضعف الدولة في عهد المأمون الذي أوقع بأشياخ الموحدين الناكثين عليه و أمر بضرب رقابهم فقتل منهم نحو مئة شخص, و أمر بقطع ذكر إمامهم المهدي ابن تومرت من الخطبة في جميع بلاده و محى اسمه من المخاطبات و من النقش في السكة و أمر بلعنه في المنابر و الرجوع لمذهب مالك . فانهارت الأسس الفكرية و الروحية التي ارتكزت عليها دولة الموحدين . و أدت قسوته على الشيوخ إلى كره الموحدين له حتى انفصلت افريقيا عن مملكته تلتها بعد ذلك تلمسان التي قام بها يغمراسن بن زيان. و كان هذا سببا من أسباب سقوط دولة الموحدين.



تقسيم الإمبراطورية و ظهور الحفصيين

  ادى إلغاء المذهب التومرتي كما سبق ذكره بغضب شيوخ الموحدين و عمال الدولة . و كانت تلك أيسر فرصة مكنت الحفصيين من الإستبداد بافريقيا و إقامة دولة مستقلة فيها , كما أن بني عبد الواد  الزناتيين استبدوا بتلمسان . و قد حاول السعيد أن يسترجع هذه المدينة لكنه قتل احدى قلاعها , و كانت خطة السعيد تقتضي بالزحف على افريقيا بعد استرداد تلمسان , و كانت هذه اخر محاولة للموحدين لاعادة وحدة المملكة, لكنها كانت فاشلة.

وليس من شك في أن الموحدين قد فقدوا بانفصال افريقية و تلمسان موردا قويا كان يمدهم بالنجدات و الأسلحة .



  أزمة تدبير الأندلس

  وجد الموحدون كالمرابطين قبلهم صعوبات في تدبير الأندلس . وقد زادت ثورات الأندلس في مشاكل الدولة و ذهبت بقسط كبير من جيوشها و أنصارها. ففي عهد عبد المومن تغلب ابن مردنيش بمساعدة النصارى على شرقي الأندلس, و سبب كثيرا من المصاعب للموحدين, و لم يتم القضاء عليه إلا بعد ربع قرن من ثورته في عهد ابي يعقوب سنة 567 ه.و بعد معركة العقاب ،التي انهزم فيها جيش المسلمين وكانت نقطة مفصلية في تاريخ الإسلام حيث انقلبة موازين القوى منذ تلك المعركة، بدأت تظهر ملامح الضعف على الخلافة الموحدية في الأندلس وظهرت حركات التمرد , ففي أيام المأمون ثار ابن هود و استولى على شرقي الأندلس و إشبيلية . بينما التجأ عامل بلنسية إلى ملك ليون. كما سيظهر في الجنوب ابن الأحمر الذي سيتخذ غرناطة مقرا له سنة 635 , و يتمكن من اقصاء منافسيه متظاهرا في البذاية بالولاء للحفصيين ثم الموحدين ثم مستقلا عن الجميع . و ستصبح هذه الإمارة هي الوريثة ما تبقى للإسلام شمال المضيق صامدة مدة قرنين تقريبا.



   مقاومة الموحدين وسقوطهم على يد المرينيين

     ينتسب بنو مرين الذين سقطت على يدهم دولة الموحدين إلى الكتلة الزناتية التي كانت مجالات تحركها اصلا في السهوب الممتدة بين الزاب شرقا و جبال فازلز غربا, و كانت مجالات تحرك بني مرين فيما بين جهات فكيك و اعالي ملوية جنوبا و جهات اكرسيف شمالا, و قد استغلوا ضعف الحكم الموحدي بعد معركة العقاب فبدؤا يتوغلون في ممر تازة و يغيرون على منطقة الريف الشرقي و سهوب سبو بقيادة أميرهم عبد الحق بن محيو . 



و قد تمكن المرينيون من دحر جيوش الموحدين عدة مرات, و انعكست صراعاتهم سلبا على المجالين الفلاحي و التجاري , و وصل تأثيره إلى سبتة التي تقلصت تجارتها البحرية بسبب السراع بين المسلمين و النصارى في الأندلس, إضافة إلى اضطراب الطريق البري نحو المدينة , فأصبحت تعرف مجاعة لم تعرفها من قبل . و قد نشأت امارة المرينيين بفاس سنة 646 ه , و منذ هذه السنة لم يكتفوا بالصيطرة على تلك المنطقة , إنما اخدوا يزحفون نحو مراكش . كما ساهمت ثورة اقليم سوس في زيادة الموحدين ضعفا , مما مكن المرينيين من وضع حد لهم وكان تاريخ سقوط الدولة الموحدية سنة 668 هـ/1269م حيث فتحوا مراكش و اخدوا ثم استكملو بسط نفوذهم في سائر المغرب الأقصى . وبهذا سقطت دولة الموحدين على يد المرينيين.




 لقد قاومت دولة الموحدين الكثير من الأزمات التي تراكمت عواقبها على الدولة الى ان فتح المرينيون مراكش، و قد مثل المرينيون و الحفصييون و بني عبد الواد الإرث الموحدي بعد تقاسمهم المملكة و صراعهم للنفوذ كل على حساب الأخر.



المصدر : كتاب أبي العباس أحمد بن محمد بن عذاري - البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس و المغرب , المجلد الثالث, الطبعة الأولى , دار الغرب الإسلامي , تونس , 2013.

المرجع : ابراهيم حركات - المغرب عبر التاريخ, الجزء الأول , الطبعة الثالثة , دار الرشاد الحديثة , الدار البيضاء , 1993 .

احمد عزاوي - مختصر في تاريخ الغرب الإسلامي , الجزء الثاني , الطبعة الثالثة , rabat net maroc  الرباط , 2
انت الان في اخر مقال

تعليقات