القائمة الرئيسية

الصفحات

متى دخل الإسلام اليابان ؟ ... نظرة اليابانيين للإسلام

الإسلام في اليابان pdf الاسلام في اليابان 2016 إسلام في اليابان عدد الاسلام في اليابان الاسلام والمسلمين في اليابان ديانة الإسلام في اليابان كم عدد الاسلام في اليابان الدعوة إلى الإسلام في اليابان الاسلام في اليابان الاسلام في اليابان ويكيبيديا المسلمون في اليابان ووصول الاسلام اليها والجمعيات الاسلاميه اليابانيه كتاب الإسلام والأديان في اليابان نسبة الاسلام في اليابان كم نسبة الاسلام في اليابان كتاب الإسلام في اليابان الاسلام فى اليابان عدد سكان الإسلام في اليابان بحث عن انتشار الإسلام في اليابان دخول الاسلام في اليابان تاريخ الاسلام في اليابان المركز الإسلامي في اليابان الاسلام في اليابان 2019

متى دخل الإسلام اليابان ؟  عرف اليابان دخولا متأخرا للإسلام على عكس الدول الاسيوية التي عرفت دخولا مبكرا له اثر الفتوحات الاسلامية والرحلات  التجارية. فلم يمر على تواجد الاسلام في اليابان سوى 126 سنة تقريبا وهي فترة غير بعيدة .مما   يطرح عدة تساؤلات وهي :لما تأخرالاسلام في الوصول؟وكيف وصل؟ وهل نجح الإسلام  في التغلغل داخل المجتمع الياباني؟





أسباب تأخر وصول الإسلام للمنطقة

ترجع الأسباب في تأخر وصول الإسلام لليابان في سببين رئيسيين هما:



  1. صعوبة الطبيعة الجغرافية اليابانية حيث انها تتكون من مجموعة كبيرة من الجزر المتفرقة والبعيدة نسبيا
  2. سياسة الانغلاق التي كانت تنهجها اليابان إذ كان الـشوغونات يرون أنه يتوجب عليهم ولضمان الاستقرار السياسي والاجتماعي في البلاد، أن يتحكموا في حركة انتقال الأشخاص كانت الفكرة تقضي بأن يتم إغلاق كل منافذ البلاد على الخارج، ومنع السكان من التواصل مع بقية العالم، وقد تم تطبيق هذه الفكرة منذ القرن الـ17 م.






متى دخل الإسلام اليابان ؟

 تعد نهضة ميجي عام 1868 م من أهم الأحداث في تاريخ اليابان، حيث انتقلت اليابان من عصر إقطاع القرون الوسطى والعزلة عن العالم إلى العصر الحديث، وأصبحت دولة بالمعنى الحديث.



وفي عام 1872 م كان أول اتصال لليابان بالعالم الإسلامي في مصر حيث حطت رحالها البعثة التي بعثها الميجي لزيارة مجموعة من الدول في اوروبا وأمريكا وغيرها للإطلاع على ما توصلت اليه في محاولة منه لمواكبة التطورات التي بدأ يعرفها العالم المتقدم وكانت مصر بمثابة محطة للاستراحة فقط.




أول اتصال ديبلوماسي بين اليابان ودولة الخلافة الاسلامية 

كان السلطان عبد الحميد الثاني معجبا بإصلاحات الميجي وشعوره بتشابه البلدين من حيث افتخارهم بحضارتهم وتأخرهم في المجال الصناعي والاقتصادي مقارنة بنظرائهم الغربيين بالإضافة الى الضغوطات الاجنبية.



بعث السلطان عبد الحميد الثاني بعثة ديبلوماسية من المستوى الرفيع أوكل رئاستها الى الأميرال عثمان باشا .



تضمنت البعثة فقهاء وعلماء وعسكريين بلغ عددهم حوالي 600 شخص حمل خلالها العثمانيون هدايا ثمينة للامبراطور الميجي.



وفي طريق عودة البعثة على مثن السفينة المسماة ارطغرل لإعصار شديد عند الشواطئ اليابانية لقي العديد حتفهم ولم ينج الا عدد قليل.



ساعد الأهالي اليابانيون في عملية إنقاذهم، وأمر الإمبراطور بتجهيز سفينة لنقلهم إلى بلادهم، ودفن من توفي في موقع قريب من مكان غرق الباخرة.




أوائل المسلمين اليابانيين

بعد سنة من الحادث، قام صحفي ياباني شاب ''أوشاتارو نودا'' بجمع تبرعات من اليابان لعوائل الشهداء العثمانيين فذهب إلى إسطنبول عام 1891م، وسلم التبرعات للسلطات العثمانية، وقابل السلطان عبد الحميد. وأثناء إقامته في اسطنبول التقاه رئيس المسلمين بألمانيا والذي كان موجوداً باسطنبول قدراً في تلك الآونة، وبعد مناقشات وحوارات أسلم ''أوشاتارو'' وتسمى باسم ''عبد الحميد نودا'' وهو أول مسلم ياباني، ثم تبعه بعد ذلك ''يامادا'' الذي وصل إلى إسطنبول عام 1893م يحمل  ايضا بعض التبرعات لعوائل الشهداء وتسمى باسم ''خليل'' وطلب إليه السلطان تدريس  اللغة اليابانية للضباط العثمانيين. 



ثم كان ''أحمد أريجا'‘ تاجرا نصرانيا اعتنق الاسلام وأصبح ثالث ياباني مسلم، وحسن إسلامه، وشارك في إحدى ترجمات معاني القرآن الكريم إلى اللغة اليابانية.




تكونت من بعض تجار الهند المسلمين في طوكيو ويوكوهوما وكوبي أول جالية إسلامية تقيم في اليابان.



غير أن هؤلاء الأوائل لم يتركوا شيئاً ملموساً لنشر الإسلام في اليابان





 

كيف سينتشر الإسلام في اليابان؟

البداية مع الشيخ التتاري عبد الرشيد ابراهيم 

الشيخ عبد الرشيد ابراهيم
الشيخ عبد الرشيد ابراهيم
 



في بداية القرن العشرين،معها بدأت علاقات قوية بين الدولة العثمانية واليابان ويذكر منها وصول عبد الرشيد إبراهيم عام 1909 م إلى اليابان، وهو شيخ تتاري بذل جهداً كبيراً في الدعوة إلى الوحدة الإسلامية أو الجامعة الإسلامية في ظل دولة الخلافة. واهتم بالدعوة إلى الإسلام في اليابان،وكان له تأثير كبير على المسؤولين اليابانيين ومهد الطريق لإنشاء مسجد طوكيو.وهنا أصبح للإسلام وجود رسمي كديانة معترف بها في اليابان

.


عوامل أخرى


 بعد حكمت اليابان منشورية المنطقة الصينية اتصل بعض اليابانيين بالمسلمين هناك وعادوا إلى بلادهم مسلمين، ومنهم الحاج عمر ميتا رئيس الجمعية اليابانية الإسلامية السابق.




 و اختلط عدد من اليابانيين مع المسلمين في اندونيسية والمليزيا أثناء الحرب العالمية الثانية عندما احتلت اليابان هذه البلاد، فرجع بعض هؤلاء اليابانيين إلى بلادهم مسلمين.


وعندما قام الحكم الشيوعي في الصين فر عدد من المسلمين إلى اليابان واستقروا فيها.


و بعد الحرب العالمية الثانية ونتيجة الازدهار الاقتصادي، تدفق العمال الأجانب على اليابان ومن ضمنهم الجاليات المسلمة، وأكثرهم من الباكستانيين الذين لعبوا دوراً أساسياً في إنشاء زوايا ومساجد طوكيو ومدن أخرى.



لعب الطلبة المسلمون الدارسون في اليابان،دورا في مهما في الدعوة حيث أنشئوا بأنفسهم جمعيات، إذ يقيمون صلاة الجمعة والعيدين وحلقات الدروس، وهناك تعاون بين هذه الجمعيات في تنظيم المخيمات والمحاضرات للتعريف بالإسلام




وفي عام 1994 م وصل طلبة أتراك أتباع الشيخ بديع الزمان سعيد النورسي، وبدأو بتقديم صورة نيرة عن الإسلام، عن طريق فتح مراكز الثقافة التركية، ويتخذون سياسة التدرج، وقد نجحوا في كسب طلبة يابانيين لمراكزهم.






أبرز الشخصيات اليابانية المسلمة

أبرز الشخصيات اليابانية المسلمة :أسلم على يد الشيخ التتاري عبد الرشيد ابراهيم سنة 1909م وسافرا الى الحجاز لأداء فريضة الحج وبالتالي فهو أول حاج ياباني.وكان للحاج عمر صيت كبير في اليابان حيث عرف بالرحلة والتدوين وهذا ما جعله يستقطب عددا كبيرا من اليابانيين الذين اسلموا على يديه بسبب كتاباته عن الإسلام وخصوصا رحلة الحج.


1- صادق إيما يزومي: وهو مهندس ميكانيكي، لعب دوراً رائداً في توحيد مسلمي اليابان ودعم مراكزهم. وكان من مؤسسي الجمعية الإسلامية اليابانية، التي تطورت إلى جمعية مسلمي اليابان، وكان رئيساً لها. عمل على ترتيب المنح الدراسية لشباب المسلمين اليابانيين في الجامعات الإسلامية، بالإضافة إلى تنظيم محاضرات في أنحاء مختلفة في اليابان


الحاج عمر ميتا


2- الحاج عمر ميتا: فخر المسلمين اليابانيين  حيث نشر باليابانية كتاب حياة الصحابة مترجماً عن ألأردية كما عمل على ترجمة معاني القرآن الكريم وصدرت الطبعة الأولى 1972 م بعد اثنتي عشرعاما من العمل المضني ورغم انشغاله بترجمة القرآن الكريم،خصص وقتاً للنصح والإرشاد ولأنشطة جمعية مسلمي اليابان بوصفه مستشاراً لها. حيث أصبح رئيساً لجمعية مسلمي اليابان ونشر كتابه (من أجل فهم الإسلام) و(مدخل إلى الإسلام)




إلى أي مدى نجح الإسلام في اليابان؟

 يعرف الاسلام بطئا شديدا في انتشاره نظرا لعدة مشاكل من بينها:




  • الشخصية اليابانية وطبيعة المجتمع الياباني


  1. تعود اليابانيون على فكرة تعدد الآلهة  حيث يتمتع اليابانيون بحرية مطلقة بالنسبة للدين. ليس هناك وجود بعض المعتقدات، كالحياة بعد الموت، أو أمور الآخرة كالبعث والحساب فهم يؤمنون بأن الحياة البشرية هي الواقع المعاصر.
  2. اليابانيون ليسوا على استعداد لقبول فكرة فلسفية، أو دين لايسهم في حياتهم الحالية.
  3. لا يقبل اليابانيون الإلحاح في الدعوة، ولا نقد الأديان الأخرى ومعتقدات الآخرين للتأكيد على أن الإسلام هو الدين الحق
  4. يصعب على الياباني إدراك فكرة الله الواحد، يربكه الإغراق في الأحكام الفرعية في الدين الإسلامي، وإبراز قواعد الشريعة الصعبة.
  5. يجد البعض صعوبة في فهم الإلوهية خارج حدود الطبيعة والزمان والمكان.




  • أسباب تتعلق بمتطلبات الدعوة 



  1. غياب الداعية القدوة والعالم الصالح الذي يدعو إلى الله بحاله والمتفهم لطبيعة المجتمع الياباني.
  2.  جهل المسلمين من الجاليات الإسلامية بالدين، وعدم قدراتهم على نقل الرسالة الإسلامية 
  3.   تعتبر مشكلة اللغة مشكلة هامة، فلا بد من تعلم اللغة العربية ليتصل المسلمون اليابانيون بقرآنهم. وحتى ترجمة معاني القرآن الكريم يوجد بعض الصعوبة في أسلوبها
  4. الياباني غير المسلم والمهتم بدراسة الإسلام، لا يجد المعلومات عنه إلا في كتب المستشرقين، والتي تقدم صورة مشوهة عن هذا الدين العظيم.



  • الأسباب المتعلقة بالمراكز والجمعيات الإسلامية والمساجد:



المراكز الإسلامية والجمعيات والمساجد لا تملك رؤية دعوية واضحة بعيدة المدى تسيربخطى واثقة وراسخة. وتكاد تلك المراكز تكون أشبه بساحات يجتمع فيها المسلمون في المناسبات للحفاظ على الحد الأدنى من الهوية الإسلامية.


  • الكتاب ووسائل الإعلام:



الكتاب المقروء في اليابان له أهمية كبرى، فالشعب الياباني يقرأ كثيراً، ويستغل وقت فراغه،ووقت سفره بالقراءة، وهنا تكمن أهمية الكتاب في التعريف بالإسلام. لكن الملاحظ أن الكتب التي كتبت باللغة اليابانية عن الإسلام قليلة جداً في نظر الياباني، أما الترجمة المعتمدة لمعاني القرآن الكريم فهي ترجمة واحدة فقط.



 


 لم يستطع الاسلام التغلغل في اليابان نظرا أن المجتمع الياباني على غالبيته غيرموحدة، والثقافة الدينية فيه متنوعة بتنوع الأديان والآلهة عندهم، فلا بد من فهم عميق ودراسة متأنية أولاً للأديان على الساحة اليابانية وثانياً لطبيعة الشخصية اليابانية مع التأكيد على عدم خلق خلاف مع الثقافة المحلية، بل العمل لكسب تفهمها للإسلام، وذلك من خلال التأكيد على أن الإسلام لا يصطدم بأهداف اليابانيين القومية أو قيمهم الاجتماعية، بل يساعد في تحقيقها واحترامها والياباني يكره عدم محاولة فهم الثقافات الأخرى، والإكراه في الدين، والأنانية، والشدة في الكلام، وقد كان هذا التصرف من قبل بعض الدعاة مدعاة لتنفيرهم من الإسلام وأدى الأمر إلى أن يقوم بعض المسلمين اليابانيين بعدم استقبال الدعاة الأجانب في اليابان مطلقاً رغم الحاجة إليهم.

 

 

 

1-       سمير عبد الحميد إبراهيم -الإسلام والأديان في اليابان

2-       أبو بكر موريموتو -اليابان الماضي والحاضر والمستقبل

3-        عبد المجيد بكر -أقليات مسلمة في اسيا واستراليا

4-        أحمد ناؤوكي مائينو- واقع الإسلام في اليابان بعيون مسلم ياباني.

5-        المحرك الالكتروني للبحث بخصوص الصور والخريطة

تعليقات