القائمة الرئيسية

الصفحات

كتاب المحميون - محمد كنبيب pdf

العنوان: المحميون 
المؤلف : محمد كنبيب 
دار النشر : كلية الآداب والعلوم الانسانية بالرباط، منشورات باب آنفا 
الطبعة : الأولى بتاريخ 2011م 
الصفحات : 489
تحميل بصيغة pdf مجانا



المحميون - محمد كنبيب المحميون pdf المحميون تعريف المحميين محمد كنبيب المحميون الجدد الأجراء المحميون معنى المحميون ما المحميون المحميون المغاربة عهد الحماية من هم المحميون نقابة المحامين المحميون محمد كنبيب مفهوم المحميون محميون ما معنى محميون معنى المحميين محمد كنبيب pdf كتاب المحميون المحميون في المغرب الاشخاص المحميون في القانون الدولي الانساني العبدلاويون نكت ع المحامين تريقه ع المحامين طرجيات المغرب فاسصلاة المغرب ايت غيغوش ازاريف الأشخاص المحميين دوليا تعريف المحميون المغاربة محميون بالفرنسية محميون بالانجليزي المحميين المغاربة تعريف المحميين المغاربة الاجراء المحميين الاشخاص المحميين الحماية القنصلية بالمغرب الحماية القنصلية ويكيبيديا الحماية القنصلية بالمغرب pdf الحماية القنصلية بالمغرب في القرن 19 pdf انعكاسات الحماية القنصلية على المغرب مشكلة الحماية القنصلية بالمغرب تحميل مشكلة الحماية القنصلية بالمغرب تعريف الحماية القنصلية ويكيبيديا ما هي الحماية القنصلية الحماية القنصلية مفهوم مشكلة الحماية القنصلية بالمغرب من نشأتها إلى مؤتمر مدريد 1880 الحماية القنصلية بالمغرب في القرن 19 شرح الحماية القنصلية الحماية القنصلية خلال القرن 19 الحماية القنصلية خارج الولايات المتحدة خطورة الحماية القنصلية على المغرب الحماية القنصلية تعريف تعريف الحماية القنصلية بالمغرب كتاب مشكلة الحماية القنصلية بالمغرب حماية قنصلية


وصف كتاب كتاب المحميون - محمد كنبيب pdf

حدد الأستاذ محمد كنبيب لكتابه المحميون اطارا عاما تمثل في التحولات الكبرى التي عرفها العالم نهاية ق 18 ، بصدارة الدول الاوروبية لمشهد الاحداث بسياستها الإستعمارية.وبسياق خاص يبتدأ بغزو الجزائر من طرف فرنسا، ثم هزيمة اسلي 1844 ، تليها هزيمة امام اسبانيا واحتلال تطوان 1860 . وما ساهم فيه دالك من تأزم في نفوس المغاربة الذين كانوا لايزالون منتشين بإنتصار معركة الملوك الثلاث خلال ق 16 م.



بين الهزيمة الاولى مع فرنسا والثانية مع اسبانيا، كان المغرب قد وقع على معاهدة ملاحية وتجارية مع الحليف إنجلترا، وإن تبين لاحقا ان الامر لم يكن بحلف بل بإستغلال أحادي المصالح.


لكل هذه الإنتكاسات السالف ذكرها، تأثير واضح على العباد والبلاد في السياسة الداخلية والإقتصاد المحلي وتفكك البنيات الإجتماعية، ولتفكيك هده الاخيرة كان الإستناد على المعاهدات والاتفاقيات المبرمة بحيث إتخذت القوى الاستعمارية الاروبية، منهجا مجربا على عديد الدول كإيران، الامبراطورية العثمانية وبعض البلدان الاسيوية.


منهج يتمثل في منح الحماية القنصلية للمواطنين، في مرحلة أولى الأجانب منهم فقط لتتسع فيما بعد دائرة هذه الحمايات حتى تشمل الرعايا المغاربة  مسلمين و يهود .


فإحتماء هؤلاء الأفراد وراء هذا الإمتياز يجعلهم معفيين من الإلتزام لا بالمعايير التجارية التي يحددها الفقه ولا بقوانين الأعراف،وتجنبهم حتى طاعة السلطان ليتفنن العباد في الحصول عليها، تارة بصفة مباشرة من خلال العمل مع او عند رعايا ينتمون إلى دول أوروبية وتارات أخريات من خلال الإقامة الأسابيع في رحاب الدول التي احتضنتهم فيصبحون بعد ذالك حاملين لجوازات تلك الدول باصبورط .





تعليقات