القائمة الرئيسية

الصفحات

تحميل كتاب العلوم والآداب والفنون على عهد الموحدين - محمد المنوني pdf

كتاب العلوم والآداب والفنون على عهد الموحدين - محمد المنوني pdf

عنوان الكتاب : العلوم والآداب والفنون على عهد الموحدين
مؤلف الكتاب : محمد المنوني
دار النشر : دار المغرب للتاليف والترجمة والنشر
الطبعة : الثانية بتاريخ 1977 م
الصفحات : 325



العلوم والآداب والفنون على عهد الموحدين pdf تحميل كتاب العلوم والآداب والفنون على عهد الموحدين pdf , العلوم في عهد الموحدين عهد الموحدين العلوم والآداب والفنون على عهد الموحدين pdf العلوم والآداب والفنون على عهد الموحدين الموحدين بالمغرب الموحدي الموحدين عهد المرابطين المرابطي عبد المؤمن الموحدي علم الدولة الموحدية عبدو في عهد الموحدين عهد المرابطين والموحدين , عهد الموحدين في الاندلس عهد دولة الموحدين في عهد الموحدين المغرب في عهد الموحدين تميز في الهندسة المعمارية عبدو في عهد الموحدين عبدو في عهد الموحدين كاملا التصوف في عهد الموحدين المغرب في عهد الموحدين السادس ابتدائي عهد الموحدين في المغرب عهد الموحدي عهد المرابطين الموحدي عهد المرابطين والموحدين عهد المرابطين والموحدين pdf المرابطي الموحدين الموحدين بالمغرب الموحدين في المغرب تاريخ الموحدين بالمغرب المغرب في عهد الموحدين ملخص عبدو في عهد الموحدين كامل المغرب في عهد الموحدين المغرب في عهد الموحدين المستوى السادس الاندلس في عهد الموحدين اليهود في عهد الموحدين المرابطون والموحدون الادب في عهد دوله الموحدين جذاذة المغرب في عهد الموحدين تميز في الهندسة المعمارية بحث عن الموحدين الموحدون pdf


صاحب الكتاب

محمد بن عبد الهادي الموني (1915 م ، مكناس - 1999 ، الرباط) مؤرخ مغربي ، خبير في المخطوطات والوثائق ، ورائد في مجال البحث.

نشر مجموعة من البحوث في تاريخ المغرب والدراسات والفهارس الإسلامية في عدة صحف ومجلات: العلوم ، الرأي العام ، الميثاق ، مجلة تطوان ، البحث العلمي ، نداء الحق ، مجلة دار النبأ ، مجلة كلية الآداب. والعلوم الإنسانية بالرباط ، أوراق (المعهد الثقافي الأسباني) ، معهد مجلة المخطوطات (القاهرة) ، وشارك في الإشراف على مجلة "الأبعاد الفكرية" كعضو في مجلس إدارتها.




مقتطف من الكتاب

"كانت حالة العالم الاسلامي في الوقت الذي قامت فيه دولة الموحدين لا تبعث على الاطمئنان، فالدولة العباسية بالعراق ودولة الفاطميين بمصر بلغتا إلى طور الهرم المزمن الذي لا قيام بعده ودولة المرابطين بالمغرب كانت كافرة مجسمة في نظر المهدي بن تومرت مؤسس دولة الموحدين، وان كان لم يشایعه على هذه النظرية سوى اتباعه منهم، وكان ابن تومرت هذا ساح في الشرق حيث أخذ عن الغزالي وأبي بكر الشاشي وابن عبد الجبار ببغداد ، وعن أبي بكر الطرطوشي بمضر، وفي المغرب حيث قرأ على ابن حمدين بقرطبة من الأندلس، وعاين حضارة هذه البلاد التي ساح فيها، ونشبع بافکار أهلها عامة، وبخاصة أساتذته ، وبصفة أخص الغزالي وأدرك خطر الحالة التي عليها العالم الإسلامي، وقدر أن علاجها ليس في تأسيس إمارة أو مملكة، بل في إنشاء خلافة إسلامية عامة ، تضم تحت لوائها العالم الإسلامي بكامل حدوده، وتتولى زعامتها الدولة الموحدية. 


ولأجل أن تؤدي هذه الدولة مهمتها حق تأدية، أراد إبن تومرت ومؤسسوها من بعده أن تكون حضارتها مطبوعة بطابع العظمة والدين والتجديد في سائر مظاهرها ولتوضيح شأن هذا الطابع الثلاثي نبين أن من مظاهر عظمة هذه الدولة تلقيب ملوكها بامر المومنين وبالخلفاء، وانظر في هذا الثاني إلى ما جاء في المعجب 138:أن ولد الشريف الطليق المرواني، لما اتم إنشاد قصيدة صنعها في مدح عبد المومن قال هذا الأخير: بمثل هذا تمدح الخلفا.   


وفي المعجب 188 ان يعقوب المنصور كان في اول امره اراد الجري على سنن الخلفاء الأول، وكذا أسسوا أكبر مملكة شاهدها الإسلام في المغرب ، فقد امتدت المملكة الموحدية من المحيط الأطلانطيكي إلى قرب حدود مصر هذا طولها، أما عرضها فكان فيما بين الصحراء الكبرى وجبال الشارات بالأندلس وحاولوا الاستيلاء على مصر واسسوا بها حمعية لهذه الغاية ، جاء في المقتبس من كتاب الأنساب في معرفة الأصحاب 80 - 82:أنه كان للمهدي بالبلاد المصرية جمعية من أنصاره ينشرون دعوة الدولة الموحدية في البلاد المشرقية ، وقد عد اسماهم واحدا واحدا. 


وفي أواخر أيام يعقوب أراد أن يحقق هذه الفكرة جاء في المعجب 188 : بلغني عن غير واحد أنه صرح للموحدين بالرحلة إلى المشرق، وجعل يذكر البلاد المصرية وما فيها من المناكر والبدع، ويقول نحن إن شاء الله مطهروها. ولم يزل هذا عزمه رحمه الله إلى أن مات ولم يكن غزوهم لمصر إلا طريقا لما وراءها من العالم الإسلامي، يشير لهذا ما جاء في ترجمة أبي الوليد القرطبي: أنه قدم مصر هاربا من عبد المومن ودولته لما ظهر على المغرب، ثم خاف من استيلائه على مصر فقدم الحجاز، فخاف أن يحج فدخل اليمن، ثم خاف أن يظهر على اليمن فاراد أن يتوجه إلى الهند، فمات بزبيد. الديباج ص 322. النفح  435 - 436، وكان اسطولهم أکبر اسطول في وقته، بشهادة طلب كل من صلاح الدين وملك الإسبان له ، استقصا  174 و 176، وكان جيشهم في واقعة العقاب أكبر جيش شاهده المغرب الإسلامي، ونطقت بهذه العظمة آثارهم متمثلة في صوامع الكتبیین و إشبيلية وحسان."



 

تعليقات