القائمة الرئيسية

الصفحات

المقاومة المسلحة المغربية ضد الإستعمار من خلال كتاب الحركات الإستقلالية لعلال الفاسي

المقاومة المسلحة المغربية من 1912 إلى 1934 المقاومة المسلحة المغربية للاحتلال الاجنبي ما بين 1912 و 1934 المقاومة المسلحة المغربية تعريف المقاومة المسلحة المغربية للاحتلال الاستعماري الفرنسي والاسباني المقاومة المسلحة المغربية للاستعمار المقاومة المسلحة المغربية ضد الاستعمار المقاومة المسلحة المغربية ضد الاحتلال الاجنبي بين 1912 و 1934 المقاومة المسلحة المغربية وعوامل توقفها المقاومة المغربية المسلحة والسياسية المقاومة المسلحة بجنوب المغرب والأطلس المتوسط المقاومة المسلحة المغربية ضد الاحتلال الاجنبي 1912 و 1934 المقاومة المسلحة المغربية ما بين سنة 1912 وسنة 1934 المقاومة المغربية مظاهر المقاومة المسلحة المغربية من 1912 إلى 1934 مفهوم المقاومة المسلحة المغربية مراحل المقاومة المسلحة المغربية اهم المقاومة المسلحة المغربية لمواجهة الاستعمار الأوروبي العوامل المفسرة لوقف المقاومة المسلحة المغربية المقاومة المسلحة في المغرب أسباب فشل المقاومة المسلحة المغربية المقاومة المسلحة المغربية ضد الاحتلال الاجنبي المقاومة المسلحة في شمال المغرب زعماء المقاومة المسلحة المغربية تعريف زعماء المقاومة المسلحة المغربية درس المقاومة المسلحة المغربية خصائص المقاومة المسلحة المغربية خريطة المقاومة المسلحة المغربية حركات المقاومة المسلحة المغربية موضوع حول المقاومة المسلحة المغربية مظاهر المقاومة المسلحة المغربية من 1912 إلى 1939

    ان مقاومة الإستعمار و الاحتلال الأجنبي صفة ظل المغاربة يحتفظون  بها باعتبارهم قد اغترفوا من حياض النزعة التحررية ، و هذا ما نلاحظه عبر التاريخ انطلاقا من مقاومتهم للتوسع الروماني القديم و الغزو الايبيري في القرن الخامس عشر والضغوط الامبريالية التي واجهها في القرن التاسع عشر حيث كان من نتائجها سقوط المغرب في يد الإحتلال الفرنسي و الإسباني سنة 1912.




بدايات التغلغل الإستعماري الإسباني و الفرنسي في التراب المغربي

    يرجع تواجد الاسباني في منطقتي جبالة  و الريف الى القرن الخامس عشر بحيث تم احتلال كل من سبتة  و مليلية  و بعض الجزر الصغيرة على الساحل المتوسطي هذا في ما يخص الاحتلال الاسباني ، أما الإستعمار الفرنسي فقد كان أول احتكاك له مع المغرب بعد احتلال الجزائر سنة 1830 نظرا لمجاورة المغرب للجزائر مما جعل حواضره الشرقية مهددة من طرف الإستعمار الفرنسي طيلة القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين حيث أن أكبر خسارة شهدها المغرب قبل توقيع معاهدة الحماية هي احتلال و جدة سنة 1907.
 

  و سيتم مناقشة هذا الموضوع من خلال مجموعة من المصادر المراجع على رأسها  كتاب (الحركات الاستقلالية في المغرب العربي ، الطبعة السابعة – دار أبي رقراق للطباعة و النشر-الرباط ) الذي يعتبر من أهم المصادر التي تتحدث على فترة الإستعمار الفرنسي لدول المغرب العربي ،  وهو بالتالي جامع للأحداث التي عرفتها هذه المنطقة خلال الحقبة الاستعمارية وهذا راجع لسبب مهم كون مؤلفه «علال  الفاسي» ( مواليد 1910 بفاس -1974) و هو من مؤسسي الحركة الوطنية و حزب الاستقلال ، اذا فهو يروي الأحداث التاريخية باعتباره أحد الأطراف التي عايشت الحدث عن قرب .




المحور الأول: مقاومة الريف ( مقاومة محمد بن عبد الكريم الخطابي)

        تطرق علال الفاسي في كتابه الحركات الإستقلالية في المغرب العربي بصفة خاصة و بشكل معمق لمقاومة الأمير«محمد بن عبد الكريم الخطابي» لما لها من شهرة واسعة و أثر عميق في نفوس المغاربة بصفة عامة و رجال الحركة الوطنية  بصفة خاصة  باعتبارها الحركة الوحيدة الأكتر تنظيما و بسبب هذا التنظيم المحكم أرهقت بال المستعمر الاسباني في المنطقة الخليفية هذا بالاضافة الى كون الأمير «محمد بن عبد الكريم الخطابي» بعد استسلامه
عاود الجهاد في منفاه من خلال ترأسه لجنة تحرير المغرب العربي  .
    

 كما أن «علال الفاسي» يعتبر مقاومة الريف و المقاومة المسلحة المغربية هي الحجر الأساس وسبب مهم في ظهور الحركة الوطنية  .
        

     تولى «محمد بن عبد الكريم الخطابي» زعامة قبيلته (بني ورياغل) بعد وفاة والده سنة 1920 و أصبح يقود القبائل الريفية ، سار على درب أبيه في مقاومة المحتل فحرر مجموعة من المواقع كأبران وأغريبن وتمكن من هزيمة الاسبانيين مستغلا تضاريس المنطقة التي يعرفها الريفيين جيدا ويجهلها الاسبان كما اعتمد على أسلوب الحرب الخاطفة أي حرب العصابات وكانت أعظم الانتصارات التي حققها هي معركة أنوال يوم 21 يوليوز 1921 على الجيش الاسباني بقيادة الجنرال «سيلفيستري»، حيث تمكنت المقاومة من الاستحواذ على مجموعة

 

من الأسلحة الحديثة و تحرير مجموعة من المناطق ، أما الاسبان فقد أعادوا ترتيب صفوفهم و تمركزوا في مناطق الساحل و أحسوا بخطورة الموقف و لجؤوا للخيار الدبلوماسي مع المقاومة الريفية .
   

     أما «محمد بن عبد الكريم الخطابي» فقد استغل هذا النصر من الناحية السياسية خاصة بعد صمت المخزن وعلى رأسه السلطان «مولاي يوسف» بل وتعاطفه مع الاستعمار عدو المقاومة  واعتبار الأمير ثائرا وخارجا على المخزن. هذا ما دفع الأمير الى تنظيم قبائل الريف في اطار سياسي ليس هدفه مس سيادة المخزن بل توحيد الصف وحل  النزاعات القبلية و تأطيرها للوقوف في وجه المستعمر الإسباني.

    أما فرنسا فقد كانت تكتفي بمتابعة الأوضاع في الريف ، بل ومنح مساعدات لهم في بعض الأحيان وكان هدفها الضغط على اسبانيا لتقديم تنازلات حول مسألة ترسيم الحدود بين منطقتي اسبانيا و فرنسا.

     الا أن تزايد قوة المقاومة الريفية و تهديدها لمناطق الاحتلال الفرنسي دفعها لتغيير سياستها تلك و عقد اتفاق مدريد في يوليوز 1925 ،  خاصة مع تولي الماريشال (بيتان) قيادة الجيوش الفرنسية و بدأ التحالف الفرنسي الإسباني بشن عمليات عسكرية موسعة بدعم جوي أدى بالأمير الى الاستسلام سنة 1926. 



 

المحور الثاني: المقاومة بالأطلس و الجنوب

الجزء الأول :  المقاومة بالأطلس  

الأطلس المتوسط (موحى أو حمو الزياني)

 
    انطلقت أولى العمليات العسكرية بدخول الفرنسيين بقيادة الكولونيل «هنريس» الى مدينة خنيفرة سنة 1914 فاضطر القائد المجاهد «موحى أو حمو الزياني» الى اخلاء المدينة و الاحتماء بالجبال المجاورة لها 
، فبدأ يشن هجماته على الفرنسيين ودخل معهم في مناوشات و اصطدامات كثيرة انتهت بخسائر جسيمة في صفوف الجيش الفرنسي أما  موحى و أتباعه فقد عسكروا في مخيم بمنطقة تسمى الهري للاستعداد لأي هجوم مباغث ، ولما علم الكولونيل بوجود موحى بمعسكر الهري مع أتباعه القليلين العدد استغل ليلة 13 من نونبر سنة 1914 لمباغثة المقاومين داخل مخيمهم بعد أن أباد بالأطفال و الشيوخ و النساء دون رحمة لكن موحى ظل صامدا بالرغم من قوة العدو و ألحق بالفرنسيين أكبر هزيمة لهم في الحروب الإستعمارية  بافريقيا قاطبة وهي معركة الهري سنة 1914 و بالرغم من هذا الانتصار فقد كان موحى يعرف بأنه لن يمنحه شئ و هنا يقول فرنسوا بيرجي في كتابه ( هذه الحرب لم تحقق له شئ أدرك ذلك بنفسه واستمراره في المقاومة كان من أجل كبرياء متوحش من أجل نقطة شرف فظة), و لتكون كذلك هذه المعركة بشهادة ليوطي نفسه أكبر كارثة عرفتها .فرنسا في فترة الإستعمار الى أن ينتهي بموحى الأمر باستشهاده سنة 1926

الأطلس الكبير و الصغير(عسو او باسلام)


    من أشهر المقاومات في هذا المجال هي مقاومة «عسو او باسلام» 
،  وهو أحد أشهر المقاومين المغاربة الذين أبانو عن حنكتهم في معركة بوكافر فقد اختار العطاويين هذا المكان نظرا لأهميته الاستراتيجية من الناحية العسكرية و حصانته و صعوبته.
 

   فالمقاومة في هذا المجال تميزت بالنهج الذي سلكه العطاويين في مواجهة المستعمر و ذلك عن طريق الهجوم المباغث واقتحام مواقع القوات الفرنسية وقطع طرق التموين و امدادات الجنود الفرنسيين ، و بالتالي حشد المستعمر جنوده بقيادة الجنرال «كاثرو» وقام بحملات تودغة و دادس و درعة و حملة احتياطية من الجهة الغربية كان هدفها الاعتماد على الأساليب الابادة الوحشية ، وذلك عن طريق الحصار المطبق و المؤدي الى الجوع و العطش و الفتك بالماشية و الأمر الخطير في سياسة المستعمر يتجلى أساسا في استعمال الوسائل المتطورة كالقنابل مما أدى بالعطاويين الى استغلال العامل الجغرافي و الصعود لقمم جبل صاغرو للاحتماء ، مما جعل المستعمر حائرا أمام الوضع ، و بالفعل تمكن المقاومون من قتل عدد كبير من الضباط و الجنود الشئ الذي جعل المستعمر يستعمل أسلحة أخرى أكثر فتكا وهي الطائرات من أجل قصف مواقع القبائل العطاوية ، و بالتالي أدى هذا الى حصار المقاومة حوالي شهر خرج في الأخير بعقد هدنة بين الطرفين وفتح باب المفاوضات و هنا يشير سبيلمان في كتابه ايت عطا الصحراء  (علينا أن نعقد هدنة و تسامح........فرد عليه عسو عليكم بالمجئ الى هنا للبحث عن الجواب)

لكن بعد ذلك سيشتد الحصار المفروض عليه مما سيؤدي به الى الاستسلام سنة 1933. 




 

الجزء الثاني: المقاومة بجنوب المغرب (أحمد الهيبة بن ماء العينين)


       تعتبر المقاومة المسلحة التي تزعمها الشيخ «أحمد الهيبة» في منطقة السوس و الصحراء من أهم المقاومات المسلحة في المغرب باعتبارها أطول مقاومة مسلحة حيث دامت تقريبا 22 سنة ، وتنقسم الى مرحلتين ، الأولى من 1910 الى غاية 1919 و تزعمها الشيخ «أحمد الهيبة» ، أما الثانية فتزعمها شقيقه «مربيه ربه» الى غاية توقف هذه المقاومة بعد معركة (تيزي) سنة 1934 ، لكن يرجع الفضل في توحيد قبائل الجنوب إلى الشيخ «ماء العينين» وولده «الهيبة» الذي كون حوله حركة وطنية بالمعنى الدقيق للكلمة ، وكافح الفرنسيين مطاردا القواد الكبار حتى مدينة مراكش ثم انهزم في موقعه (سيدي بوعثمان) واستمر هو والقبائل الملتفة حوله بسوس والساقية الحمراء طيلة الحرب الكبرى. وبالتالي فان هذه المقاومة جسدت روح الوحدة الوطنية من خلال مشاركة متطوعين من تخوم الصحراء و مختلف قبائل المغرب حيث تمكن من تحرير الجنوب الى غاية مراكش و كادت هذه المقاومة أن تحرر الدار البيضاء لولا انهزامها في معركة سيدي بوعثمان سنة 1912 ، و لهذا تعتبر هذه الانتفاضة من أوائل الانتفاضات ضد الاستعمار الفرنسي و أطولها عمرا ومع توقفها انتهت المقاومة المسلحة ليدخل المغرب مرحلة جديدة اتسمت بالطابع السياسي في مقاومة المستعمر تزعمتها الحركة الوطنية المشكلة من النخبة المثقفة.    


أحمد الهيبة بن ماء العينين المقاومة المسلحة المغربية من 1912 إلى 1934 المقاومة المسلحة المغربية للاحتلال الاستعماري الفرنسي والاسباني المقاومة المسلحة المغربية ما بين سنة 1912 وسنة 1934 المقاومة المسلحة المغربية ضد الاستعمار المقاومة المسلحة المغربية pdf المقاومة المسلحة المغربية وعوامل توقفها المقاومة المسلحة بالمغرب المقاومة المسلحة المغرب المقاومة المسلحة المغربية تعريف المقاومة المسلحة المغربية للاستعمار تعريف المقاومة المسلحة المغربية المقاومة المغربية المسلحة والسياسية المقاومة المسلحة بجنوب المغرب والأطلس المتوسط المقاومة المسلحة المغربية للاحتلال الاجنبي ما بين 1912 و 1934 مظاهر المقاومة المسلحة المغربية من 1912 إلى 1934 مفهوم المقاومة المسلحة المغربية مراحل المقاومة المسلحة المغربية اهم المقاومة المسلحة المغربية لمواجهة الاستعمار الأوروبي العوامل المفسرة لوقف المقاومة المسلحة المغربية المقاومة المسلحة في المغرب أسباب فشل المقاومة المسلحة المغربية المقاومة المسلحة المغربية ضد الاحتلال الاجنبي زعماء المقاومة المسلحة المغربية درس المقاومة المسلحة المغربية خصائص المقاومة المسلحة المغربية خريطة المقاومة المسلحة المغربية حركات المقاومة المسلحة المغربية تاريخ المقاومة المسلحة المغربية تعريف زعماء المقاومة المسلحة المغربية
  جريدة فرنسية تحدثت عن أحمد الهيبة أيام ثورته





      كانت هذه أشهر المقاومات المسلحة المغربية التي واجهت نظام الحماية لكنها في نهاية المطاف     :تعرضت لهزائم من خلال مجموعة من العوامل أبرزها :


  1.    التفاوت الشاسع في الأسلحة و العتاد العسكري بين جيوش الاحتلال و المقاومة حيث استعمل الفرنسيون أسلحة متطورة مقارنة مع الأسلحة التقليدية التي استعملتها المقاومة.
  2. الدور الذي لعبه القواد الكبار من أمثال «العيادي» و «الكلاوي» في تسهيل على المستعمر عملية بسط نفوذه على جميع القبائل و القضاء على المقاومة من خلال استقطاب بعض رجال القبائل الموالية لهذه القواد و تجنيدهم في خدمة المستعمر بالاضافة الى تزويد جيوش المستعمر بالمؤن والمعلومات التي تفيد المستعمر في حربه ضد المقاومة.
  3. عدم التنسيق بين حركات المقاومات المسلحة في وجه المستعمر عكس فرنسا و اسبانيا اللتان تحالفا في وجه المقاومة وهذا ما نلاحظه في مقاومة « محمد بن عبد الكريم ».


- علال الفاسي. الحركات الاستقلالية في المغرب العربي- دار أبي رقراق للطباعة و النشر-الرباط -2010
- محمد القبلي .  تحيين و تركيب . منشورات المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب- الرباط -2011
- حميد تيتاو و محماد لطيف . ملامح من التاريخ الاقتصادي و الاجتماعي لقبائل آيت عطا من خلال أمثالها مطبعة النجاح الجديدة– الدار البيضاء.
-عبد الكريم الفلالي . التاريخ السياسي للمغرب الكبير. الجزء السابع و الثامن . شركة ناس للطباعة و النشر-مصر 2006.
 - فرنسوا بيرجي. موحى و حمو الزياني (1877-1925) ترجمة و تعليق ذ.محمد بوستة_الرباط – منشورات المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية 1999.
 - جورج سبيلمان_آيت عطا الصحراء_ تعريب محمد بوكبوط_منشورات المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية_2007

تعليقات