القائمة الرئيسية

الصفحات

الأمراض والأوبئة في المغرب زمن الحماية من خلال كتاب بوجمعة رويان الطب الكولونيالي

الطب الكولونيالي الفرنسي بالمغرب pdf الطب الكولونيالي بالمغرب المغرب تحت نظام الحماية pdf المغرب تحت نظام الحماية ثانية باك المغرب تحت نظام الحماية ملخص المغرب تحت نظام الحماية ثانية باك pdf المغرب معاهدة الحماية المغرب ما قبل الحماية أوضاع المغرب قبيل فرض الحماية اوضاع المغرب الاقصى قبل الحماية اوضاع المغرب الاقصى قبل الحماية pdfنسي بالمغرب كتاب الطب الكولونيالي الفرنسي بالمغرب تحميل كتاب الطب الكولونيالي الفرنسي بالمغرب ، الأوبئة في تاريخ المغرب الاوبئة في المغرب الأوبئة والمجاعات في المغرب خلال القرن 19 م pdf الطاعون المغرب الطاعون في المغرب سنة 1939 المغرب في عهد الحماية   

 لقد استطاعت القوى الإمبريالية سنة 1912 إخضاع المغرب للحماية الفرنسية  والإسبانية والذي تمخض عنه مجموعة من التحولات التي مست المجتمع المغربي على الصعيد السياسي والإقتصادي وكذلك الإجتماعيوالذي استمر ثأتيره إلى واقعنا الحالي. وقد ركز موضوعنا هذا لتناول وضع المغرب الصحي والأمراض والأوبئة. فكيف كان هذا الوضع الصحي في المغرب زمن الحماية؟ وماهي الأمراض والأوبئة التي كانت منتشرة؟ وماهي أهم العوامل المساهمة فيها؟


    من الدراسات التي بحثت في هذا الموضوع نجد أطروحة د. بوجمعة رويان وهو أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب بالقنيطرة وهو مهتم بالتاريخ الإجتماعي لفترة الحماية، وقد لامست دراسته المعنونة "بالطب الكولونيالي الفرنسي بالمغرب 1912 - 1945 " جوانبا من وضعية المغرب الإجتماعية إبان فترة الحماية الفرنسية باعتبار أنه إعتمد في عمله على دراسات, إحصاءات وأرقام رسمية حول مناطق النفود الفرنسي، وأطروحته هي إشكال يحاول من خلاله كشف النقاب عن دراسات الأطباء الفرنسيين ومدى واقعيتها ومصداقيتها في وصفها للحالة الصحية للمغاربة قبل الحماية والتي يغلب عليها نوع من المبالغة والتي يمكن إعتبارها إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها بشرعنة وتبرير فرض الحماية على المغرب، وقد حدد الباحث أطروحته بين سنتي 1912 و 1945 وهي مرحلة عرفت إضطراب وتداخل بين أدوار إدارة الصحة الفرنسية في المغرب بين التغلغل وممارسة دورها كجهاز مهم من أجهزة الإستعمار الفرنسي ودورها "الإنساني" المتجلى في مواجهة الأمراض والأوبئة التي تنخر بنية المجتمع المغربي.






الحالة الصحية

   حدد حدد الدكتور بوجمعة رويان أو قسم الوضعية الصحية للمجتمع المغربي آنذاك الى مرحلتين اثنتين الأولى بين سنتي 1912 و 1938 م والثانية والتي واكبت احداث الحرب العالمية الثانيةوقد شهدت المرحلة الأولى تحديا أوليا للطب الكولونيالي الفرنسي بالمغرب من خلال مواجهة التحديات والعراقيل الباتولوجية  ,


    وقد شهدت هذه المرحلة أمراض وأوبئة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر وباء التيفوس (ما يسميه المغاربة ب"التوفيس"عبارة عن حمى وصداع رأس وسرعة في دقات القلب والذي يتبعه بروز طفوح وردية على الجلد) أو الحمى النمشية . والتي تنتقل جراثيمه عن طريق القمل , وهو من الأوبئة التي عاثت عثوا في المغرب قبل الحماية  1905 - 1906, وبرزت في فترة الحماية وانتشرت بشكل تدريجي في مناطق مترامية من البلاد انطلاقا من سنة 1913 م , واعتبرت مناطق مراكش ,الدار البيضاء وفاس مراكز الوباء سنة 1937 م  , ويشكل الجدول التالي نموذج من نماذج الاحصاءات التي قامت بها السلطات الفرنسية في مناطق المغرب والتي تبين أعداد الحالات والوفيات من جراء الوباء خلال المرحلة ما بين 16 دجنبر 1937 و 11 يناير 1938 في مراكش :

احصاء المغرب 2014 النتائج إحصاء المغرب 2019 إحصاء المغرب 2020 إحصاء المغرب 2014 إحصاء المغرب 2004 إحصاء المغرب 2018 احصاء المغرب 2004 pdf إحصاء المغرب عدد احصاء في المغرب احصاء مدن المغرب الإحصاء المغرب الساكنة اخر احصاء لسكان المغرب إحصاء المغرب إحصاء سكان المغرب 2014 احصاء كوفيد بالمغرب ايلاف المغرب احصاء كورونا الإحصاء في المغرب آخر إحصاء في المغرب اول احصاء في المغرب احصاء السكان في المغرب 2014 احصاء المساجد في المغرب احصاء البطالة في المغرب نسبة إحصاء في المغرب احصاء سكان المغرب احصاء سكان المغرب 2019 احصاء ساكنة المغرب احصاء سكان المغرب 2016 الإحصاء سكان المغرب احصاء عدد سكان المغرب إحصاء 2014 بالمغرب حسب الدواوير احصاء 2014 بالمغرب حسب الجماعات pdf احصاء المغرب 1960 إحصاء 1994 بالمغرب

ومن العلل أيضا التي شهدتها فترة الحماية نجد ما سميت بحمى المستنقعات وعلى حد وصف جريدة السعادة فهو مرض يظهر على الإنسان من خلال ارتفاع درجة حرارته واشتداد وجع الرأس... وتم اكتشافها بالمغرب من طرف الأطباء العسكريين للفيالق الأولى التي كانت مقدمة على السيطرة على المغرب وخاصة في مناطق السهول وفي الداخل والتي تحتوي على مروج مائية تقدم ظروف مثالية لتواجد البعوض المسبب لهذه الحمى , وقد انتشر هذا المرض وسط المغاربة خلال الفترتين ما بين 1912 و 1919 وكذلك 1920 و 1938 , ويبين الجدولين التاليين إحصاءات وحدات الصحة لحالات الحمى في مناطق المغرب المختلفة خلال الفترتين :إحصاء سنة 1916 والذي سجلت فيه 38177 حالة :



إحصاء سنة 1937 والذي سجلت فيه 138130 حالة


وعلى غرار ما سبق فقد شهدت هذه المرحلة أمراض وأوبئة أخرى مثل الطاعون والجدري والسل والرمد ...الخ , والتي برزت كذلك في المرحلة التي واكب فيها المغاربة أحداث الحرب العالمية الثانية والتي استنزفت من خلالها فرنسا موارد وثروات المغرب والتي كان لها إسهام في استفحال الوضع الصحي وتأزمه .


الطب الكولونيالي الفرنسي بالمغرب pdf الطب الكولونيالي بالمغرب المغرب تحت نظام الحماية pdf المغرب تحت نظام الحماية ثانية باك المغرب تحت نظام الحماية ملخص المغرب تحت نظام الحماية ثانية باك pdf المغرب معاهدة الحماية المغرب ما قبل الحماية أوضاع المغرب قبيل فرض الحماية اوضاع المغرب الاقصى قبل الحماية اوضاع المغرب الاقصى قبل الحماية pdfنسي بالمغرب كتاب الطب الكولونيالي الفرنسي بالمغرب تحميل كتاب الطب الكولونيالي الفرنسي بالمغرب


     من العوامل التي ساهمت أيضا وشكلت هذه الحالة الصحية نذكر ما وصفه الدارسون الفرنسيون من ضعف القيمة الغذائية للتغذية المغربية وطبيعتها الغير متكاملة , بالإضافة الى قلة المورد المائي أو تلوثه , أيضا لم تخلوا الدراسات من الحديث عن طبيعة السكن المغربي التي تضعف فيه التهوية وتقل فيه منافد الإضاءة الطبيعية إضافة الى تراكم القاذورات والأوساخ حول المساكن . هذا من جهة أما من جهة أخرى فقد شكلت العقلية المغربية آنذاك عاملا معرقلا لتحسين الوضعية الصحية لتهرب بعض السكان من الإجراءات التقنية ومن المؤسسات الصحية الحديثة التي أنشأتها إدارة الصحة مثل المستشفيات في المقابل ظل التشبث بالإجراءات التقليدية حاضرا عند بعض المغاربة إذا لم نقل أغلبهم والتي تعتمد وتعتقد في مسائل مثل التمائم والتي تحميهم من الأمراض ذات الأصول السحرية الشيطانية (العين , التوكال ... ) , وفي بعض الأحيان يتم اللجوء للأولياء والأضرحة للاستشفاء , وفي أحيان أخرى الاعتماد على طرق العلاج التقليدية من خلال الكي والكتابة والتداوي بالأعشاب والذي يفلح تارة ويفشل تارات أخرى .





د. بوجمعة رويان , الطب الكولونيالي الفرنسي بالمغرب 1912 - 1945 , مطابع الرباط نت , 2013 ,

تعليقات