القائمة الرئيسية

الصفحات

تحميل كتاب تاريخ الضعيف ( تاريخ الدولة السعيدة ) - محمد الضعيف الرباطي pdf

 معلومات عن كتاب تاريخ الضعيف، تاريخ الدولة السعيدة pdf

العنوان : تاريخ الضعيف تاريخ الدولة السعيدة

المؤلف : محمد بن عبد السلام الضعيف الرباطي (1165 – 1233 هـ). 

تحقيق وتعليق وتقديم : الأستاذ أحمد العماري 

الناشر : دار المأثورات. الطبعة الأولى : 1406 / 1986. 

الصفحات : 525 صفحة

كتاب تاريخ الضعيف، تاريخ الدولة السعيدة pdf  تاريخ الضعيف تاريخ الدولة السعيدة محمد بن عبد السلام الضعيف الرباطي (1165 – 1233 هـ).

عن المؤلف 

هو محمد بن عبد السلام بن أحمد بن محمد  الضعيف الرباطي، ولد في أواخر ذي الحجة من عام ۱۱65 ه خلال فصل الصيف بمدينة الرباط يخبرنا الضعيف في تاريخه عن أصل والدته ونسبها فيقول.


و في 26 ذي الحجة 1158، وقعت المصاهرة بين والدنا رحمه الله - و بين أولاد الفقيه السيد محمد طالب الرباطي الأندلسي.* فأمه إذن أندلسية الأصل من أسرة طالب الرباطي.


ويخبرنا عن أخويه فيذكر أن أخاه أحمد ولد في شوال 1168 ه، بينما ولد الهاشمي خلال سنة 1172 ه دون أن يذكر الشهر الذي ولد فيه، فيتبين من هذا أن الملف هو بكر أبيه كما يتبين أن الأحداث المتعلقة بازدياد أخويه، و خصوصا آخرهما، لم تكن مسجلة عنده، و انما طلت عالقة بالذهن فقط لذلك غاب منها اليوم و الشهر، عکس الأحداث التي يخبرنا فيها عن والده و أعمامه و و التي يتبين منها المكانة الاجتماعية التي كانوا عليها. فقد أخبرنا بمكانة والده من خلال تسجيله لتاريخ وفاته قائلا.

و في يوم السبت 22 جمادى الأولى 1182 ه «توفي المرابط الخير السيد عبد السلام بن أحمد بن محمد الضعيف الرباطي، والد مولف هذا التاريخ». وكذلك الأمر بالنسبة لعبه حيث قال

«و في 22 رجب الفرد الحرام - 1158 ه . أوصى الأديب الأريب أخووالدنا و هو السيد بوعزة بن أحمد الملقب الضعيف على بنيه و توفي رحمه بالوباء بدار ابن فارس بالرباط .

وذكر كذلك بأنه في يوم الأحد 24 ربيع الثاني 1202 توفي الحاج عيسى بن أحمد الضعيف، و هو عمه الثاني. وأشار كذلك بانه في رمضان من عام 1204 م توقي ولد خاله الفقيه السيد الهاشمي طالب، فتبين من هذا أن ابن خاله فقيه، و عمه بوعزة أديب، و عمه عیسی حاجی، و والده عبد السلام الضعيف مرابط، من طائفة المرابطين التي كانت ترابط بالجبهة البحرية و تتصدى لهجومات النصارى على السواحل الغربية للمغرب مما يؤكد أن أسرته كانت من أهل العلم والدين و الفضل و الخيرة.


ولكن يظهر من اشاراته المتعددة أن اسرته كانت فقيرة؛ فقد اضطر المولف و أخوه أحمد منة و119 هو في سنة قحط و مجاعة إلى البحث عن سبل العيش خارج مدينة الرباط، فخرج أحمد الضعيف في التاريخ المذكور أهل تامسنا فحرث مع أولاد احريز عند أصحابه من اكريزه، و يذكر المؤلف بانه لحق بأخيه أحمد عند أولاد اکریز و أقام معه أياما ثم رجع للرباط، موضحا لنا ظروف الجوع بقبيلة أولاد الحريز، وهي ظروف قاسية إلى درجة أن الخماميس كانوا يأكلوف الزرع حبا، مما جعل الملاكين يرافقوف الخماميس و يجلسون معهم في الأحاديث.


خلال عملية الحرث حتي يزرعوا الحبوب ولا يأكلوها من شدة الجوع  كما اشار المؤلف في تاريخه عدة مرات بأنه كان يأخذ الصدقات و الهدايا مع الطية عندما كان يدرس بفاس. و هكذا أهدي له الشريف السيد عبد الله بن الحسني لبسة قفطان يوم 19 شعبان 1211 عندما جاء لعيادته بمصرية الذهب بفاس . و عندما زوج السلطات المولى سليمان بنته يوم 4 شوال 1211 استدعى الطلبة الحضور الحفل بوادي فاس، فطلبوا منه فدية مالية يتنزهون بها فأعطاهم مائة ريال، فخرج مثقال لكل طالب، و كان الضعيف واحدا من الطلبة.


و عندما قام عامل فاس بتقديم الطابق العلوي من المدرسة المصباحية قام الطلبة صبيحة يوم الخميس 9 صفر 1212 بشن اضراب، و خرجوا في مظاهرة صاخبة الى فاس الجديد فتدخلوا عند السلطان محتجين على تقديم بيوتهم و حاولوا اثارة أهل الودايا معهم، ودعمهم بعض العلماء في هذا الاحتجاج، مما جعل السلطان يتدخل بنفسه و يسترضيهم و يقدم لهم هية مالية بلغت ألف ريال اقتسموها بينهم فأخذ الضعيف نصيبه و هو ثلاث ريالات حسب قوله. وكل هذا يبين أن المولف و لو لم يكن من الفقراء فلم يكن من الأغنياء. كما لم يكن للفقر او الغنا تأثير عليه في مواقفه، لأنه كان يتمتع بغنى نفسي كبير في وقته أحرز عليه بسیب مكانته العلمية باعتبار أن العلماء كانوا يحظون بتقدير و شرف و سلطة أدبية كبيرة في المجتمع، وهذا التقدير كاتر يعطيهم غنی كافيا كانوا يشعرون معه أنهم فوق أغنياء المال و الجاه و السلطة . لذلك عندما نجد الضعيف يعطف على الفقراء و يندد بالأغنياء و احتکاراتهم و جشعهم في عدة مناسبات من كتابه و يصف ثروة القياد و العمال عندما كانت تصادرها الدولة وصفا تنديديا باعتبارها جمعت من حرام، لا نجده يعطف على هولاء أو يندد باولنگ من موقع انتمائه الطبقي بل من موقع ضميره كرجل علم و دین يدافع عن الحق و يرفض الباطل.





تعليقات